مذكرة تفاهم مع "المعونة الكنسية الفنلندية" لدعم التعليم

نشر بتاريخ:  16/08/2026 ( آخر تحديث: 16/08/2026 الساعة: 19:05:15 )

مذكرة تفاهم مع "المعونة الكنسية الفنلندية" لدعم التعليم
الإعلام التربوي 16/8/2026 وقّعت وزارة التربية والتعليم العالي، وجمعية المعونة الكنسية الفنلندية (FCA)، في العاصمة الأردنية عمان، أمس، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك ودعم جهود تطوير منظومة التعليم الفلسطينية. ووقع الاتفافية كلٌ من؛ وزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، والمدير الإقليمي للجمعية في الشرق الأوسط مازن خزوز؛ بحضور المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عبد الحكيم زريقي، والوكيل المساعد للشؤون الطلابية في الوزارة صادق الخضور. وتأتي مذكرة التفاهم في إطار الشراكة القائمة بين الوزارة والجمعية، واستمراراً لتعاون سابق يستهدف دعم قطاع التعليم الفلسطيني، وتعزيز قدرته على الاستجابة للتحديات والاحتياجات التعليمية، ولا سيما في ظل الظروف الراهنة التي يجابهها هذا القطاع الحيوي. وتتضمن مجالات التعاون تنفيذ مشاريع وبرامج نوعية تسهم في دعم قطاع التعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتأهيل وتطوير البنية التحتية والمرافق المدرسية، وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، إلى جانب دعم التعليم والتدريب المهني والتقني (TVET)، وتطوير مسارات التحول الرقمي والتعليم الجامع الذي يضمن فرصاً تعليمية ملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة (الهمم). كما تشمل مجالات التعاون؛ تقديم برامج للدعم النفسي الاجتماعي وحماية الأطفال، وتعزيز قدرات الكوادر التعليمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة وشاملة، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للطلبة والمعلمين والمجتمعات المحلية. وخلال مراسم التوقيع؛ أكد الوزير برهم أهمية هذه الشراكة في دعم جهود الوزارة الرامية إلى ضمان استمرارية العملية التعليمية التعلمية وتطويرها، مشيداً بالدور الذي تضطلع به فنلندا في إسناد جهود تطوير التعليم في فلسطين، ومشيداً بدور جمعية المعونة الكنسية الفنلندية في مساندة قطاع التعليم، مؤكداً أهمية توجيه الدعم نحو الأولويات التعليمية، وبما ينسجم مع خطط الوزارة وأجندتها التطويرية؛ لا سيما "خطة التعليم من أجل التنمية" التي تمثل خارطة طريق لتطوير القطاع التعليمي. وأشار إلى أهمية دعم التعليم في فلسطين، في ظل انتهاكات الاحتلال المتواصلة، وتحديداً في قطاع غزة وما سببته حرب الإبادة من زيادة أعداد الطلبة والأطفال من ذوي الإعاقة، لافتاً إلى أن الوزارة تسعى إلى رفع نسبة الالتحاق بالتعليم المهني والتقني، كما تطرق إلى سياسة التعليم الجامع التي تؤسس لمرحلة جديدة من العمل في مجال التربية الخاصة. بدوره، أكد خزوز أهمية ديمومة التعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، مشيراً إلى التزام الجمعية بمواصلة دعم التعليم الفلسطيني وتعزيز فرص الوصول إلى تعليم آمن وشامل وعادل، بما يسهم في حماية حق الأطفال والشباب في التعليم، مؤكداً على أولويات الجمعية وتركيزها بشكل رئيس على دعم الطلبة والأطفال من ذوي الإعاقة، وتعزيز غرف المصادر ومعالجة آثار الفاقد التعليمي في مختلف المدارس.